تغير المناخ: مقدمة
تغير المناخ هو تغير ممتد في درجات الحرارة والطقس ويمكن أن يحدث بشكل طبيعي أو من خلال الأنشطة البشرية. منذ الثورة الصناعية، عمل البشر على زيادة كمية الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يتم إطلاقها في الغلاف الجوي عن طريق حرق الوقود الأحفوري. الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض. أصبحت الأرض الآن أكثر سخونة بمقدار درجة مئوية واحدة عما كانت عليه في نهاية القرن التاسع عشر، وكمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو الأعلى منذ مليوني سنة.
يؤثر هذا التغير في المناخ على أنظمة الأرض والكائنات الحية في جميع أنحاء العالم. لقد أدت الأحداث الجوية المتطرفة وتغير المناخ السنوي إلى زيادة كمية الطاقة التي نستخدمها لتدفئة أو تبريد منازلنا. تستخدم الأسر في الولايات المتحدة الآن ما يقرب من ضعف كمية الكهرباء التي كانت تستخدمها قبل خمسين عامًا. لقد أدت أنماط الطقس المتغيرة إلى تغيير موقع زراعة المحاصيل. ويواجه المزارعون موجات جفاف شديدة، وتصحر متزايد، ومناخ غير ملائم لزراعة محاصيلهم التقليدية. كما تؤدي المناخات الأكثر دفئًا إلى المزيد من الأمراض، حيث تهاجر الأنواع الحاملة للأمراض إلى مناخات أكثر ملاءمة. وسوف يؤثر هذا على المحاصيل والثروة الحيوانية وصحتنا وغير ذلك الكثير.
مع استمرارنا في الاعتماد على الوقود الأحفوري في النقل والتدفئة والتبريد والتصنيع، سيتم إطلاق المزيد والمزيد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل متزايد. كما تساهم الأنشطة البشرية الأخرى مثل إزالة الغابات، والإنتاج الحيواني غير المستدام/زراعة المصانع، والتحلل في مدافن النفايات الآخذة في التوسع في زيادة الغازات الدفيئة.
تغير المناخ هو قضية عدالة بيئيةوغالباً ما تكون تلك التي تنبعث منها أقل كمية من غازات الدفيئة هي الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ. قد يكون لهذه المجتمعات أيضًا أقل قدر من الموارد لمساعدتهم على التكيف، والحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها، أو الهجرة من منازلهم إذا لزم الأمر.





