Congratulations to the winners of the 2025-2026 World of 8 Billion Student Video Contest! View the Winners!

الصفحة الرئيسية فتات الخبز السهم الفائزون في موسم 2017-2018 فتات الخبز السهم صنع عالم أكثر صحة ونظافة

الفائزون

صنع عالم أكثر صحة ونظافة

first-place Icon 1ش مكان

الفائزون بالمدارس المتوسطة لعام 2018

2018 منع التلوث

صنع عالم أكثر صحة ونظافة

كيلي تونغ

مدرسة جون إف كينيدي المتوسطة كوبيرتينو، كاليفورنيا

كيلي تونغ هي طالبة في الصف السابع في مدرسة جون إف كينيدي المتوسطة في كوبرتينو، كاليفورنيا، وكان لديها دائمًا اهتمام قوي بالاستدامة البيئية. إنها تهتم بالتغيرات في هذا المجال وتستمتع بمعرفة المزيد عنها طوال الوقت، وغالبًا ما تجري أبحاثها الخاصة حول موضوعات مثل النقل البديل والتسميد الدودي وإعادة التدوير. في الواقع، تعرف كيلي على المسابقة أثناء بحثه عن أنواع مختلفة من الحماية البيئية عبر الإنترنت. لقد رأت العلاقة بين السكان والتلوث بوضوح شديد واعتقدت أنها فرصة عظيمة لرفع مستوى الوعي حول آثار التلوث وأهمية الاستدامة.

رغم أن كيلي أنشأت مقاطع فيديو لمشاريع الاستدامة والمدارس، إلا أنها لم تشارك في أي مسابقات فيديو قبل المنافسة في مسابقة فيديو عالم السبعة مليارات طالب. تعاني كيلي من الحساسية وكان عليها أن تتعلم كيفية التعامل معها. إنها تتفهم التحديات التي يواجهها الأطفال المصابون بالحساسية، وتشعر بالشفقة والتعاطف تجاههم. وقد دفعها هذا إلى تكريس الكثير من الاهتمام والجهد لإجراء البحوث حول العوامل المرتبطة بالحساسية. ويؤكد كيلي أن التلوث لا يؤدي فقط إلى تفاقم الحساسية وصحة الإنسان، بل يضر بالبيئة أيضًا. وكانت المسابقة فرصة لها للجمع بين خبرتها السابقة في صناعة الأفلام وشغفها بالقضايا البيئية وتفانيها في إيجاد الحلول. تشجع كيلي المشاركين المستقبليين على إنشاء فيديو أصلي وإبداعي، والذي “يقدم رسالة قوية ويكون له تأثير إيجابي على الآخرين.”

كيلي هو بالفعل مدافع نشط عن الاستدامة. وهي عضو في المجموعة الاستشارية للمراهقين لأبحاث وتعليم الحساسية الغذائية (FARE)، وتعمل كفنانة لمشاريع TAG، وتكون مرشدة للمراهقين الآخرين، وتساعد في توجيه برامج الشباب في المنظمة. حصل كيلي أيضًا على منحة طلابية من لجنة الاستدامة في كوبيرتينو للعمل على مشروع يهدف إلى تعزيز التنقل الأخضر في المدينة. يستمتع كيلي بالعزف على التشيلو والبيانو والرسم والبرمجة. وفي المستقبل، تأمل أن تصبح رائدة أعمال وتستمر في الدفاع عن الاستدامة. أما بالنسبة لجائزتها المالية؟ وتخطط للتبرع بها إلى منظمة FARE ومشروع الواقع المناخي، مؤكدة أننا “بحاجة إلى منع التلوث الآن” باستخدام قوة أصواتنا.

ابدأ أيها الفائزون

Want to see yourself among the winners?
Enter the contest and you could find yourself featured here!

Learn More