تعزيز الأمل: الزراعة المستدامة تخفف من الهجرة المناخية
جائزة شرفية
الفائزون بالمدارس الثانوية لعام 2024
الهجرة المناخية
بارميدا فرزاد
مدرسة كوبيل الثانوية كوبيل، تكساس
بارميدا فرزاد في الصف الحادي عشر في مدرسة كوبيل الثانوية في كوبيل، تكساس. اختارت إنشاء مقطع فيديو حول الهجرة المناخية لأنها شعرت بأنها الأكثر ارتباطًا عاطفيًا بهذا الموضوع. لقد شهدت آثار الهجرة المناخية من خلال السفر، وخاصة في بلدها الأصلي إيران. كما سمعت بارميدا الكثير من القصص من عائلتها عن الأشخاص الذين نزحوا بسبب المناخ، مما دفعها إلى إنشاء فيديو حول هذا الموضوع لإلهام التغيير. كانت على دراية ببعض التحديات المرتبطة بالنمو السكاني من خلال دراستها في أنظمة البيئة والمجتمعات في برنامج البكالوريا الدولية، ولكن بعد الانتهاء من بحثها لهذه المسابقة، فوجئت بمدى ارتفاع نسبة النازحين في جميع أنحاء العالم. وكان من المذهل أيضًا معرفة عدد الأشخاص المتضررين من تغير المناخ الذين ينتمون إلى بلدان أقل نموًا اقتصاديًا.
تحب بارميدا الفن وأرادت دمج شغفها في الفيديو الخاص بها. لقد استلهمت أفكارها من الإعلانات التي تشجع الناس على الاهتمام بالبيئة وقررت أن يقوم ممثل حي بإكمال لوحة طوال الفيديو لمساعدة المشاهدين على تكوين اتصال عاطفي. كما أرادت أيضًا خلق الوعي بأن هناك العديد من الأشخاص الذين يتعين عليهم العيش في الظروف المتغيرة الناجمة عن تغير المناخ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بارميدا بإنشاء فيديو مثل هذا. وكان الجزء الأكثر تحديًا في العملية هو معرفة كيفية استخدام الكاميرا التي كانت متاحة لها في المدرسة. لقد كانت قادرة على التعامل مع إعدادات الكاميرا لنقل رسالتها، حيث بدأت الفيديو بشكل غامض عمدًا ثم تحولت إلى إعداد مشرق وحيوي عندما تكون بالخارج. نصيحتها للمشاركين في المسابقة في المستقبل هي “عدم الخوف من الإبداع. إنه أكثر متعة ويمكن أن يكون أكثر إثارة للاهتمام.”
حصلت بارميدا مؤخرًا على ميداليتين إقليميتين في الفعاليات المدرسية للفنون البصرية (VASE) مسابقة الرسم والنحت. بالإضافة إلى الفن، تقوم بتدريس الرقص والثقافة الفارسية، وتدريب فريق كرة السلة في المدارس المتوسطة التابع لجمعية الشبان المسيحية، وتعليم طلاب المرحلة الابتدائية الرياضيات والقراءة، وهي جزء من برنامج البث والنادي البيئي في مدرستها. كما بدأ بارميدا ناديًا يسمى SWANA (جنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا) والذي يحدد التحديات ويناقش كيف يمكن للأعضاء تقديم الدعم من خلال إجراءات مثل تقديم الالتماسات والتبرع. إنها مستوحاة من الناشطين لأنها “تشعر بالخوف أحيانًا من أن تكون صريحة، لكن رؤيتهم يدافعون عن الأشياء التي هم متحمسون لها أمر ملهم.” إنها تخطط لتوفير أموال الجائزة للدراسة الجامعية وتفكر في الحصول على شهادة في الدراسات البيئية أو العلوم أو الهندسة.