فتح الفرص من خلال صناعة الأفلام الطلابية
يعد إنشاء أفلام قصيرة حول موضوعات مثل تغير المناخ والمساواة بين الجنسين والنفايات وسيلة فعالة للطلاب الجمع بين التعلم القوي القائم على المكان والفن المتحرك. فهو يوفر للشباب الفرصة ليصبحوا صناع التغيير في مجتمعاتهم. خلال عملية إنشاء مقاطع الفيديو الخاصة بهم، يمكنهم بدء محادثات مع عائلاتهم وأقرانهم وجيرانهم حول الموضوعات المهمة التي تهمهم. وكمكافأة إضافية، فإن التعرف على موضوعهم العالمي وإبداعهم الرقمي يمكن أن يفتح فرصًا تعليمية ومهنية مستقبلية.
الشباب يصنعون الفارق من خلال الأفلام
إن تعلم رواية القصص من خلال الأفلام في سن مبكرة من خلال المشاركة في مسابقات مثل مسابقة الفيديو الطلابية World of 8 Billion يمكن أن يفتح لك العديد من الفرص في المستقبل.
على سبيل المثال، أتيحت الفرصة لبعض طلاب المدارس الثانوية المحظوظين لإنتاج أفلام وثائقية بيئية قصيرة خاصة بهم بتمويل من IMAX. في عام 2016، قدمت IMAX أربعة المدارس الثانوية في جميع أنحاء البلاد بمنح بقيمة 5000 دولار إنتاج أفلام وثائقية قصيرة تتعلق بموضوعات العمل المناخي، والحياة تحت الماء، والحياة على الأرض، وهي ثلاثة من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. تنوعت موضوعات الأفلام من نحل العسل إلى إيفرجليدز وكانت بقيادة الطلاب بالكامل. تم بعد ذلك إصدار الأفلام الوثائقية التي تم إنشاؤها بأموال المنحة بواسطة IMAX على موقعهم الإلكتروني وموقع الأمم المتحدة للبيئة في يوم البيئة العالمي. وقد تم اختيار بعضها لاستخدامها بشكل أكبر في مبادرات الأمم المتحدة المختلفة.
بعد المدرسة الثانوية، هناك المزيد من الفرص لصانعي الأفلام الشباب الطموحين. على سبيل المثال، ثلاثة طلاب جامعيين مؤخرا فاز بجائزة قدرها 12000 دولار في ال تحدي الفيديو للعدالة البيئية الذي تنظمه وكالة حماية البيئة للطلابلفيلمهم الوثائقي الذي يستكشف الممكن المخاطر الصحية التي يتعرض لها سكان كاليفورنيا الذين يعيشون بالقرب من آبار النفط والغاز. هذه المسابقة مخصصة لطلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا وتدعو إلى تقديم مقاطع فيديو توضح الأساليب المبتكرة لمعالجة قضايا العدالة البيئية وتعزيز قدرات المجتمعات’ للتعامل معها.
في جامعة فيلانوفا، ظهرت فرصة أخرى عندما اجتمع طلاب صناعة الأفلام معًا لإنشاء أفلامهم الخاصة شركات الإنتاج التي يديرها الطلاب في إطار البرنامج والدورة الوثائقية للعدالة الاجتماعية بالمدرسة. إحدى شركات الإنتاج، Last Letter Films، أتيحت لي الفرصة للسفر إلى لويزا، بورتوريكو أن يحيطوا أنفسهم بالثقافة الأفرو بورتوريكية الغنية أثناء تصوير فيلمهم الوثائقي متجذرة. يتمحور الفيلم حول القوى العلاجية لموسيقى بومبا، وهي شكل تقليدي من أشكال قرع الطبول ابتكره العبيد في غرب إفريقيا وتم جلبه إلى بورتوريكو في القرن الثامن عشر الميلادي.
صناعة الأفلام تنمي المهارات التسويقية وتعزز أصوات الطلاب
إن قيام الطلاب بإنشاء مقاطع فيديو وأفلام قصيرة حول قضايا الحياة الواقعية التي تهمهم يعد تمرينًا رائعًا لتطوير المهارات التي تفتح فرصًا مستقبلية. يتيح الفيلم للطلاب استكشاف القضايا بطرق تتحدى إبداعهم وتدفعهم إلى أن يكونوا التغيير الذي يريدون رؤيته في العالم. لدى الطلاب الكثير ليقولوه، ومن خلال إنشاء مقاطع الفيديو الخاصة بهم، تتاح لهم الفرصة لتضخيم أصواتهم وسماعها.





